القائمة الرئيسية

الصفحات

معنى كلمة hack من البداية وكيف كانت .. المعنى لكلمة hack على مدار السنين



كلمة هاك Hack تعني في الأصل "حيلة ذكية".
وكانت تطلق في المجال المعلوماتي على الحلول العبقرية للمشكلات التقنية، ثم اتسع المفهوم مع الوقت ليعبر عن "البراعة في استخدام البرمجة" بشكل عام.
ومع بروز عقول وشخصيات مهتمة بالأمر جاء مصطلح الهاكر Hacker ليرمز إلى عباقرة المجال The Masters الذين يمتلكون القدرة على تطويع التكنولوجيا وتوظيف لغات البرمجة لتخطي الحواجز والوصول إلى الأهداف الصعبة.
ومع التنبه إلى خطورة هذا الأمر، والقدرات الهائلة التي يمتلكها الهاكرز، والتفكير في الإنجازات الخطيرة التي يمكنهم أن يحققوها إذا كانوا في صفك، أو الخطورة العظيمة التي تهددك إذا كانوا ضدك؛ فقد بدأت "جهات مختلفة" في محاولة توظيف هذه الطاقات من خلال استدراج أو تجنيد أو حتى استمالة أبرز الهاكرز، ولأن هؤلاء الهاكرز كانوا على مستويات مختلفة من "الأخلاق" ولكل منهم "أهداف وقيم" خاصة، فقد تمايزوا إلى صفوف عدة ليكونوا أبطالاً في صف الخير "أصحاب القبعة البيضاء White Hat Hackers"، أو قادات في صف الشر "أصحاب القبعة السوداء Black Hat Hackers"، أو مرتزقة يخدمون كل من يدفع من الصفين "أصحاب القبعة الرمادية Gray Hat Hackers"
ثم دخل في المجال من ليسوا منه، وهم الذين لا علم لهم بالبرمجة ولا يعرفون أساسيات هذا العلم فضلاً عن فروعه وفنونه، دخلوا بقصد التكسب أو التباهي أو تحقيق مآرب شخصية، فبدؤوا بنسخ الأكواد وتعلم حيلة أو حيلتان لاختراق حساب أو اصطياد ضحية بهدف الابتزاز أو مجرد التخريب والإفساد. هؤلاء في الحقيقة مرضى نفسيين، برأيي لا يجوز تسميتهم هاكرز بحال من الأحوال، إلا أنه قد تعارف على تسميتهم بـ"أطفال الهاكرز"، وهم للأسف أكثر الظاهرين في الساحة، تستطيع تمييزهم بأنهم يتحدثون أكثر مما يفعلون، وأنهم يعشقون تضخيم أنفسهم وإعطائها حجماً أكبر من ما يملكون من قدرات، وأنهم يمتهنون التسلق وسرقة الجهود من خلال نسخ الأكود ونسبها إلى أنفسهم لأن أحدهم في الحقيقة لا يتقن لغات البرمجة وبروتوكولات الشبكات ولا يعرف كيف يقوم بتوظيفها إلا من خلال التقليد والمحاكاة.
وهنالك أيضاً فئة "الهواة"، الذين دخلوا هذا المجال للتعرف على طرق الحماية أو ربما أثار فضولهم إنجازات فرق الهاكرز العالمية التي تذاع في الأخبار أو لعلهم شاهدوا بعض الشروحات التقنية التي تعلم الإختراق، نصيحتي لهؤلاء، إن كنت تريد أن تتعلم عليك أن تبدأ من الصفر، من أساسيات البرمجة ودورات المبتدئين، لأن الهاكر الحقيقي كما قلنا سابقاً هو الذي يجمع بين الخبرة في المجال والعبقرية في استخدام هذه الخبرة وتوظيفها. ولن تصل إلى الخبرة إلا من خلال التعليم المنهجي المتدرج.
والأهم من ذلك كله أن تقوي الجانب الأخلاقي عندك، لتكون صاحب مبدأ ورسالة، حتى إذا تطورت قدراتك وزادت المغريات حولك استطعت أن تثبت على الطريق الصحيح.
وفي الختام، تذكر دوماً أن:
- الهاكر الحقيقي يستخدم عقله أكثر من أدواته
- الهاكر الحقيقي تحكمه مبادئه أكثر من مصالحه

تعليقات

التنقل السريع